الحالة الاقتصادية تجبر المطاعم على تقليل اسعارها

الحالة الاقتصادية في لبنان

وصل تدهور الحالة الاقتصادية في لبنان إلى ذروته فنحو 2500 مؤسسة أغلقت أبوابها نتيجة لهذا الوضع المؤسف بجانب الضرائب العالية التي تسببت في ارتفاع الأسعار بصورة مبالغ فيها في ظل غياب الرقابة وصل الوضع إلى قمة المأساة المعيشية .

فقد أنهك الواقع الحالي الصعب كلاً من القطاع السياحي والتجاري للدولة فبدأت الأسواق تفقد رواجها ووصلت الخسائر لنسب مرتفعة جدًا أحيانا 50%، وحاول التجار تدارك الأمر فبدؤوا في العروض والتخفيضات لعلها تؤتي ثمارها، فوصلت عروض البلاك فرايداي لأكثر من أسبوعين على أمل تحسين الموقف، فالجميع ملتزم بالإيجارات والفواتير ورواتب الموظفين ووصل الأمر إلى المطاعم، كثير من المواطنون سوف يقضون ليلة رأس العام بمنازلهم بصحبة الأهل والمعارف والأصدقاء.

ولكن لكي تحفز المطاعم هذا الكم من المواطنين لقضاء تلك الليلة المميزة والسهر والاحتفال لاستقبال العالم الجديد لجأت المطاعم للعروض والمفاجآت في ليلة رأس العالم.

أكد صاحب أحد المحلات ونقيب أصحاب المطاعم طوني رامي أن الذي يؤثر على العميل هما الحالة النفسية والميزانية وأوضح رامي أن الوضع الاقتصادي الصعب أثر على كل قطاعات الدولة ولاسيما السياحية منها وأن جميع الحجوزات لليلة رأس السنة كانت غير مكتملة وأضاف أنه على مدى السنوات المنصرمة كانت الحجوزات تكتمل قبل الليلة بيوم أو ساعات قليلة نتيجة لحدوث شيء إيجابي عام في الدولة .

وأضاف رامي أن الأسعار الحالية مدروسة للغاية لأن أصحاب المؤسسات والمتاجر مدركين للوضع الاقتصادي القائم ويعرفون جيدًا أن أي عرض غير مدروس لن يلقى أي رواج أو تأثير لدى العملاء.

ويضيف رامي قائلًا أن جميع الأسعار مصدق عليها من قبل وزارة السياحة وهي موجودة على الأبواب حتى يعرفها المواطن أولًا قبل الدخول ويضيف النقيب قائلًا أن عدد من الفنانين لن يحيوا حفلاتهم في لبنان مفضلين الدول الأجنبية والعربية وهذا قد يسبب تأثير على الحجوزات أيضًا، وختم قائًلا عليهم الانتظار لبضعه أشهر من أجل تقييم الوضع القائم والحكم عليه على أمل أن يكون العام الجديد أفضل من المنصرم على جميع الشعب اللبناني.